(هُوَ اللَّهُ الَّذِی لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ عَالِمُ الْغَیْبِ وَ الشَّهَادَةِ ۖ هُوَ الرَّحْمَٰنُ الرَّحِیمُ)
(إِلَّا تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِینَ کَفَرُوا ثَانِیَ اثْنَیْنِ إِذْ هُمَا فِی الْغَارِ إِذْ یَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا ۖ فَأَنزَلَ اللَّهُ سَکِینَتَهُ عَلَیْهِ وَ أَیَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَ جَعَلَ کَلِمَةَ الَّذِینَ کَفَرُوا السُّفْلَیٰ ۗ وَ کَلِمَةُ اللَّهِ هِیَ الْعُلْیَا ۗ وَ اللَّهُ عَزِیزٌ حَکِیمٌ)
(یَوْمَ تَأْتِی کُلُّ نَفْسٍ تُجَادِلُ عَن نَّفْسِهَا وَ تُوَفَّیٰ کُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ وَ هُمْ لَا یُظْلَمُونَ)
(وَ اخْتَارَ مُوسَیٰ قَوْمَهُ سَبْعِینَ رَجُلًا لِّمِیقَاتِنَا ۖ فَلَمَّا أَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ قَالَ رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَکْتَهُم مِّن قَبْلُ وَ إِیَّایَ ۖ أَتُهْلِکُنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَهَاءُ مِنَّا ۖ إِنْ هِیَ إِلَّا فِتْنَتُکَ تُضِلُّ بِهَا مَن تَشَاءُ وَ تَهْدِی مَن تَشَاءُ ۖ أَنتَ وَلِیُّنَا فَاغْفِرْ لَنَا وَ ارْحَمْنَا ۖ وَ أَنتَ خَیْرُ الْغَافِرِینَ)
(أُحِلَّ لَکُمْ لَیْلَةَ الصِّیَامِ الرَّفَثُ إِلَیٰ نِسَائِکُمْ ۚ هُنَّ لِبَاسٌ لَّکُمْ وَ أَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ ۗ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّکُمْ کُنتُمْ تَخْتَانُونَ أَنفُسَکُمْ فَتَابَ عَلَیْکُمْ وَ عَفَا عَنکُمْ ۖ فَالْآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَ ابْتَغُوا مَا کَتَبَ اللَّهُ لَکُمْ ۚ وَ کُلُوا وَ اشْرَبُوا حَتَّیٰ یَتَبَیَّنَ لَکُمُ الْخَیْطُ الْأَبْیَضُ مِنَ الْخَیْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ۖ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّیَامَ إِلَی اللَّیْلِ ۚ وَ لَا تُبَاشِرُوهُنَّ وَ أَنتُمْ عَاکِفُونَ فِی الْمَسَاجِدِ ۗ تِلْکَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَقْرَبُوهَا ۗ کَذَٰلِکَ یُبَیِّنُ اللَّهُ آیَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ یَتَّقُونَ)
(قَالُواْ سُبْحَانَکَ لاَ عِلْمَ لَنَا إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّکَ أَنتَ الْعَلِیمُ الْحَکِیمُ)
(قَالَ سَنَشُدُّ عَضُدَکَ بِأَخِیکَ وَ نَجْعَلُ لَکُمَا سُلْطَانًا فَلَا یَصِلُونَ إِلَیْکُمَا ۚ بِآیَاتِنَا أَنتُمَا وَ مَنِ اتَّبَعَکُمَا الْغَالِبُونَ )
(وَ إِذ ْ أَخَذْنَا مِیثَاقَکُمْ لَا تَسْفِکُونَ دِمَاءَکُمْ وَ لَا تُخْرِجُونَ أَنفُسَکُم مِّن دِیَارِکُمْ ثُمَّ أَقْرَرْتُمْ وَ أَنتُمْ تَشْهَدُونَ)
(فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِیَ مِن شَاطِئِ الْوَادِ الْأَیْمَنِ فِی الْبُقْعَةِ الْمُبَارَکَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ أَن یَا مُوسَیٰ إِنِّی أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِینَ )
(قَالُوا یَا هُودُ مَا جِئْتَنَا بِبَیِّنَةٍ وَ مَا نَحْنُ بِتَارِکِی آلِهَتِنَا عَن قَوْلِکَ وَ مَا نَحْنُ لَکَ بِمُؤْمِنِینَ)
(یَا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا کُلُوا مِن طَیِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاکُمْ وَ اشْکُرُوا لِلَّهِ إِن کُنتُمْ إِیَّاهُ تَعْبُدُونَ)
(إِیَّاکَ نَعْبُدُ و إِیَّاکَ نَسْتَعِینُ)
(قُلْ مَن یَرْزُقُکُم مِّنَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ ۖ قُلِ اللَّهُ ۖ وَ إِنَّا أَوْ إِیَّاکُمْ لَعَلَیٰ هُدًی أَوْ فِی ضَلَالٍ مُّبِینٍ )
(یَا عِبَادِیَ الَّذِینَ آمَنُوا إِنَّ أَرْضِی وَاسِعَةٌ فَإِیَّایَ فَاعْبُدُونِ)
(وَ یَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِیعًا ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِینَ أَشْرَکُوا مَکَانَکُمْ أَنتُمْ وَ شُرَکَاؤُکُمْ ۚ فَزَیَّلْنَا بَیْنَهُمْ ۖ وَ قَالَ شُرَکَاؤُهُم مَّا کُنتُمْ إِیَّانَا تَعْبُدُونَ)