(الَّذِینَ أُخْرِجُوا مِن دِیَارِهِم بِغَیْرِ حَقٍّ إِلَّا أَن یَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ ۗ وَ لَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَ بِیَعٌ وَ صَلَوَاتٌ وَ مَسَاجِدُ یُذْکَرُ فِیهَا اسْمُ اللَّهِ کَثِیرًا ۗ وَ لَیَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن یَنصُرُهُ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِیٌّ عَزِیزٌ)
(وَ مَا کَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِیمَ لِأَبِیهِ إِلَّا عَن مَّوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِیَّاهُ فَلَمَّا تَبَیَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِّلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ ۚ إِنَّ إِبْرَاهِیمَ لَأَوَّاهٌ حَلِیمٌ)
(لَّا یَسْأَمُ الْإِنسَانُ مِن دُعَاءِ الْخَیْرِ وَ إِن مَّسَّهُ الشَّرُّ فَیَئُوسٌ قَنُوطٌ)
(أَوْ إِطْعَامٌ فِی یَوْمٍ ذِی مَسْغَبَةٍ)
(وَ إِذْ قَالَ مُوسَیٰ لِفَتَاهُ لَا أَبْرَحُ حَتَّیٰ أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَیْنِ أَوْ أَمْضِیَ حُقُبًا)
(جَزَاء مِّن رَّبِّکَ عَطَاء حِسَابًا)
(وَ الْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاءِ اللَّاتِی لَا یَرْجُونَ نِکَاحًا فَلَیْسَ عَلَیْهِنَّ جُنَاحٌ أَن یَضَعْنَ ثِیَابَهُنَّ غَیْرَ مُتَبَرِّجَاتٍ بِزِینَةٍ ۖ وَ أَن یَسْتَعْفِفْنَ خَیْرٌ لَّهُنَّ ۗ وَ اللَّهُ سَمِیعٌ عَلِیمٌ )